عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

12

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بيزارى جويند ، و تبرّى نمايند و بريشان لعنت كنند ، حسرت ايشان بيشتر باشد و عذاب ايشان سخت‌تر . چون رب العزة با ايشان اين خطاب كند ايشان گويند : « سبحانك » پاكى و بىعيبى ترا . ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ اى ما كان لنا كلام فكيف امرناهم بطاعتنا . و قيل - ما كان ينبغى لنا ان نعبد غيرك لانّا تحت قبضك ، فكيف ندعوا غيرنا الى عبادتنا . سزا نبود ما را كه پرستگاران داشتيمى و ما معبود بوديمى فرود از تو . ما جماد بوديم . بىزبان و بىسخن بوديم ، چون توانستيمى كسى را بر طاعت و عبادت خويش داشتن ؟ قول ديگر آنست كه اين خطاب با عزير و مسيح و فريشتگان رود : اللَّه ميگويد ايشان را : أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ . ايشان گويند : سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا يعنى للملائكة و عبدة الملايكة و الانبياء و عبدة الانبياء ، و لا لاحد من الخلق ان يتّخذ من دون اللَّه وليا . هذا كما يقول لك الرجل : - شتمنى اخوك فتقول - ليس لنا ان نشتمك ، فيدخل البرى على الجانى . معنى آنست كه سزا نبود ما را و نه فريشتگان و نه عبدهء ايشان نه پيغامبران و نه عبدهء ايشان و نه هيچكس از عالميان كه فرود از اللَّه خداوندى و يارى گيرند . و روا باشد كه - اولياء - اينجا عبده باشند ، يعنى ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ عبادا يعبدوننا مِنْ دُونِكَ او نرضى هذا . سزا نبود ما را كه پرستگاران گيريم و داريم فرود از تو ، يا خود را پسنديم كه معبود ايشان باشيم . و قرأ ابو جعفر ان نتّخذ بضم النون و فتح الخاء على ما لم يسمّ فاعله ، فيكون من الثانى صلة ، يعنى - ان نتخذ من دونك اولياء و العرب تدخل من على المفعول الاول و لا تدخل على المفعول الثاني ، يقال - ما اتخذت من احد وليّا ، و لا يقال - ما اتخذت احدا من ولىّ . وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ فى الدنيا به طول العمر و الصحة و النعمة ، حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ اى تركوا الموعظة و الايمان و القرآن . و قيل - ابطرتهم نعمتك فنسوا بها ذكرك . و التمتّع - دوام اللذة بالشىء - وَ كانُوا قَوْماً بُوراً هلكى ، غلب عليهم ،